أخطر توقعات على مستوى العالم لأول مرة

توقعات عام 2015

توقعات عام (هارب 2015) للباحث الفلكي الشهير بقيصر كوبا

بعد الصمت الطويل وبعد الاعتكاف على الدراسة والكتب لسنوات آثر فيها الباحث الفلكي الشهير بين خاصته بقيصر كوبا الصمت رغم ما له من توقعات نعلمها جيداً نحن المحيطين به على مر سنوات عديدة تحققت أو على الأصح منها ما تحقق ومنها ما لم يتحقق حتى اليوم، لكنه قرر كسر حاجز الصمت والخروج من صومعته هذا العام لما رآه وشعر به من خطر يهدد البشرية في هذا العام الذي أسماه وفق ذكره في كتب الحكمة الفلكية وبين أسطر الجفر الجامع بعام (هارب) أو (الهروب) وهذا الإسم جاء باستخراجه من رقم العام 2015 بطريقة البسط والتكسير العددي والحرفي فخرج  الإسم مشيراً لما سيحدث فيه من شتات وحروب وظواهر غريبة لم تعرفها البشرية من قبل وصعود قوى وهبوط أخرى وبشر سيعززون وأخرون سيزلون ، وقال بأن هذا العام مليء بتغيرات خطيرة ستطرأ على الخريطة الكونية كما أنه سيشهد تدهوراً لحضارة غزت العالم ولا يعتقد أحد بانقراضها واندثارها وأكثر من ذلك بكثير.
لذا قرر أن ينشر توقعاته الفلكية على مدونته التي كان قد خصصها ليوضح للبشر ما الفرق بين الساحر والدجال وعالم الفلك ولينفعهم بما يعلم من علم يخص تلك الأمور الغيبية الخطيرة دون أن يخصص فيها باباً للتنبؤات الفلكية فقط توضيح علوم الفلك والجفر وخواص الأبراج وصفات أصحابها وطرق جديدة ليتعرف الشخص على برجه بطريقة حسابية مختلفة عما هو سائد. 
إلا أنه وبعد رؤية أقلقت مضجعه ليس لخطورة دلالاتها فقط بل لموعدها فتلك الرؤية تكررت مرتين بنفس الكيفية والسيناريو وفي مناسبتين متشابهتين الأولى ليلة رأس السنة الهجرية 1436 والثانية ليلة رأس السنة الميلادية 2015 مما نم عن دلالات خطيرة تربط البشرية بأحداث عالمية خطيرة يتوقع أن تحدث هذا العام.
وقد نشر تلك التوقعات في كتابه الجديد عن علم الفلك والذي سيعلن عنه فور صدوره وسينشر رابطه على المدونة قريباً إن شاء الله وفيما يلي سوف نسرد لكم جزءاً من تلك التوقعات مؤكدين كما أراد الأستاذ قيصر على أنه مهما صدقت تلك التوقعات كلها أو بعضها فذلك من علم الله ومن العلم الماضي وليس الحاضر وليس من إخبار الجن أو الشياطين بل هو بالدراسة والبحث في علوم لم يعلم عنها الكثيرين كعلم الجفر الجامع وعلم استقراء النجوم فلا هو ولا غيره يستطيع أن يخبر بالغيب لذا فالأستاذ لا يبدأ كتابته لتوقعاته إلا بكلمات كأظن أو ربما أو أتوقع وينهيها بـ والله أعلم، وإليكم نص التوقعات كما جاء في الكتاب وكان عدم التخصيص والتسلسل مقصوداً لغرض في نفس الأستاذ :
             

  • نظن غياب بعض الوجوه الإعلامية عن الشاشة مع إغلاق بعض القنوات الفضائية للأبد فيما يشبه ثورة أخلاق.
  • نظن تعرض أحد لاعبي كرة القدم المشهورين بأحد النوادي الساحلية لفضيحة أخلاقية ينسحب على أثرها من الملاعب للأبد.
  • نظن تعرض أحد الأندية الكبرى لعواصف من الخلافات والانتقادات بعدما ينحدر أدائه من الأفضل إلى الأسوء بسبب مشاكل مادية، وتعرض رئيس النادي لوعكة صحية على أثر تلك الأحداث.
  • نظن تعرض أحد لاعبي كرة القدم بالنادي الأهلي لإصابة خطيرة تستدعي إجراء جراحات خطيرة.
  • ربما تعرض أحد الإعلاميين لحادثة إغتيال سينجو منها والله أعلم.
  • ربما سيتم الفصل في قضية تخص مشاهير لصالح العنصر النسائي في القضية.
  • ربما سيتم الفصل في قضايا صادمة ستتسبب في حدوث فوضى عارمة سيصعب إخمادها بواسطة قوات الشرطة، وللمرة الثانية ستحلق الطائرات الهليوكوبتر في سماء مصر لتأمين شوارعها ومداخلها الغربية والجنوبية.
  • نظن أنه في حادثة غريبة من نوعها سيعلن أقباط مصر عن مطالب لأول مرة تعلن وسوف تثير توتراً وقلقاً كبيرين في المجتمع المصري والعالمي، وسيقوم أقباط المهجر بتصعيد تلك الطلبات وتفجير الموضوع للمطالب بتدخل المجتمع الدولي، وسوف تخمد هذه الفتنة على أثر فتنة أكبر ستعصف بالوطن العربي والعالم.
  • تظن تعرض أحد القيادات الدينية المسيحية الكبرى إلى وعكة صحية خطيرة ستتطلب علاجه في الخارج إلا أنه سينجو ويعود معافى .. والله أعلم.
  • نظن وفي حادثة فريدة من نوعها تعرض أحد أو بعض القيادات الدينية المسيحية للاعتقال والمحاكمة.
  • نظن في نهاية هذا العام ظهور خطر يهدد مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري سيتم تلافيه والنجاة منه.
  • ربما تحدث تغيرات طارئة على الحدود الغربية تستدعي إجراء تعبئة خاصة مع مضاعفة عدد المناورات التدريبية بالقرب من تلك الحدود.
  • ربما يتم تنفيذ سيناريو جديد بخصوص المنطقة الشرقية يستثير بعض الدول المجاورة ويجبر مصر على استعراض كبير للقوة لردع الطامعين.
  • سيتخلل هذا العام الكثير من المفاجآت العالمية التي ستؤثر بشكل مباشر على مصر وشعبها والتي سيظن معها الناس أن أبواب التوبة قد غلقت وهذا غير صحيح.
  • نظن ظهور أحد الشخصيات الدينية والذي كانت قصته تتأرجح بين الحق والباطل والأساطير والواقع، ذلك بعد فتنة كبيرة ستضرب أحد الدول العربية الكبرى بعد وفاة ملكها وقبل موسم الحج التالي، والله أعلم.
  • نظن أن شهر رمضان 2015 سيكون مختلفاً عن كل ما سبقه بسبب التطورات العالمية التي سيصعب معها على الناس التمسك بدينهم والتخلي عن دنياهم.
  • نظن كثرة الحوادث الغيبية التي لا يستطيع الناس تفسيرها كظهور أشكال في السماء أو سماع أصوات غريبة خصوصاً في المناطق النائية، بالإضافة إلى الكثير من الحرائق الذاتي الاشتعال وحوادث الانتحار الغريبة الغير معلومة الأسباب من أشخاص لم يتوقع المحيطين بهم يوماً أن يقدموا على الانتحار.
  • نظن حدوث مفاجأة مفجعة في حقل التكنولوجيا سيترتب عليها خسائر بمليارات الدولارات لشركات عالمية كبرى.
  • نظن حدوث توقف لخدمة الإنترنت عالمياً سيترتب عليها أزمة اقتصادية عظيمة ستضرب الدول الكبرى وتؤثر على اقتصادها مما يجعلها تريد فتح أبواب بديلة لإنعاش اقتصادها وإرضاء مواطنيها الذين اعتادوا على حياة الرفاهية والبذخ، كما أن هناك دولاً عربية ستتضرر ضرر بالغ منها الإمارات والسعودية والكويت.
  • نظن حدوث مفاجئة مدوية في دولة قطر ستعصف بالدولة كاملة.
  • نظن تسريب بعض المعلومات التي ستدلل على وجود علاقة حميمة وقوية بين أربعة كيانات متنافرة أمريكا وروسيا وإسرائيل وإيران، ستصدم العالم وتحدد هويته المستقبلية.
  • نظن ظهور وثائق أثرية نادرة تخص القوى الماسونية والتي لا يعلم أقطاب الماسونية اليوم عنها شيئاً، وسيفتضح بسبب هذه الوثائق أسراراً ستضطر إلى الإعلان جهراً عن خدام الماسونية العالمية من الدول والأفراد لتعلن الماسونية عن حكمها للعالم وأنه لم يتبقى إلا خطوة واحدة لاكتمال نصاب الحكم.
  • نظن ظهور المجلس القيادي لشخصية مرعبة نهاية هذا العام أو بدايات العام المقبل لن نفصح عن إسمه لكن سيعرفه العالم بمجرد ظهوره.
  • نظن أن سلعاً منقرضة ستروج من جديد مع نهاية هذا العام كالشمع واللمبة الجاز الحديثة والشعلة الزيتية وغيرها.
  • نظن حدوث بعض العمليات الإرهابية المتوقعة بطبيعة الحال لكن هذا العام ربما تكون مختلفة حيث أنها ستوجه إلى مستخدميها من قبلهم.
  • نظن وفاة أحد رؤساء أمريكا السابقين بعد إصابته بمرض عقلي سوف تقوم الحكومة الأمريكية بالتعتيم عليه إعلامياً.
  • نظن وفاة أحد نجوم هوليوود المكروه من العالم العربي.
  • نتوقع حدوث انشقاقات ونزاعات عالمية كبيرة بين دول كبرى كانوا حلفاء بالأمس.
  • تصاعد وحدة نبرة الاعتراض في أمريكا، ولأول مرة في المجتمع الأمريكي تعامل الولايات المتحدة على أنها ولاية واحدة تحكم بالحديد والنار ليكتشف الشعب الأمريكي أنه لم يكن يوماً رمزاً للديمقراطية والحرية، لتحدث العاقبة التي ستطفئ نور النجم الأمريكي إلى الأبد.
  • حدوث بعض الحوادث في الولايات الأمريكية كانت بفعل الحكومة الأمريكية أو الإرهابيين بالأمس أم في هذا العام فستكون بفعل المواطن الأمريكي الغاضب.
  • نظن تعرض الرئيس الأمريكي أوباما إلى محاولة اغتيال مفبركة لاستدرار عطف المجتمع الأمريكي.
  • نظن كثرة حدوث كوارث طبيعية مع تغير شديد في درجات الحرارة ستجعل أمريكا كالقطب الشمالي والمنطقة العربية ستخضر بها حواف الأنهار وتتجمع عليها الثلوج للمرة الأولى في بعض الدول كمصر على سبيل المثال.
  • نظن حدوث بعض الزلازل المدمرة في دول الشرق والغرب ستؤثر على المنطقة العربية بما فيها مصر.
  • نظن أنه في نهاية فصل الشتاء الحالي سيحدث هطول أمطار غزيرة ستتحول إلى سيول في بعض الدول الأوروبية وبعض الدول العربية منها مصر.
  • نظن حدوث كارثة عالمية ستؤثر على الاقتصاد العالمي بسبب تجربة تقوم بها إحدى الدول الكبرى ستنتهي بخسارة عدد كبير من البشرية.
  • نظن اغتيال أحد الشخصيات المرموقة المناضلة في الأرض المحتلة، وستؤدي حادثة اغتياله إلى وفاة إبنه الذي سيكون مصاحباً له وأحد أفراد أسرته الذي يعمل لديه.
  • نظن موت شخصية عظيمة ربما رئيس أو ملك منسب وهو أخر نسبه.
  • نظن ظهور قوم بني تميم الذين أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليمهم للناس.
  • رأينا جمعاً من الرجال الأشداء يخرج من قبل المشرق يرتدي بدلات حديثة وربطات عنق وحول جزع كل منه حزام وسيف وفي اليد الأخرى راية بيضاء ليس عليها شيء مكتوب ولا مرسوم وفوقهم يرفرف جناحان يتوسطهم جزء من رقبة بلا جسد ظاهر معلق فيها أحرف مفرقة من نور مختلط بين الأبيض والأخضر هي "لا إله إلا الله" وقد أولت ذلك بأننا نظن ظهور بعض الرجال الأشداء في الشام الذين سيقررون تحمل عبء مسئولية إصلاح دين العباد وردهم إلى الحق، ووفق كتب الحكماء والعلماء فهذه المجموعة من الرجال ستنتفض لهم الأرض لأنهم سيكونون الفصل بين الحق والباطل في زماننا .. والله أعلم.
  • نظن سقوط طاغية من طواغيت العصر بسبب خيانة أحد المحيطين أهل الثقة، وبيد أعوانه.
  • نظن سقوط نظام أحد الدول العربية المستقرة الغير جمهورية بسبب استشراء الفساد وإحكام قبضة الداخلية على المواطنين.
  • نظن حدوث مؤامرة بين أحد الدول الغربية الكبرى وأحد الدول العربية لإسقاط دولة عربية أخرى على حدودها نظير قفل قضية بين الدولتين استمرت في المحكمة الدولية لعقود طويلة.
  • نظن حدوث فتنة وبلاء في أحد الدول العربية العزيزة على قلب كل مسلم ستكون اختباراً حقيقياً للمسلمين في أنحاء الأرض وسيعقبها أمور أخرى عظيمة.
  • نظن حدوث مؤامرة بين أحد الدول الشرقية وبين الكيان الصهيوني لإسقاط وتدمير لبنان والقضاء على السنة فيها.
  • نظن تعرض غزة للمرة الثالثة والأخيرة للغزو الصهيوني في حرب مصطنعة بسبب تطورات الأحداث بالضفة الشرقية لكنها هذه المرة حرب لن تنتهي ولن تنفع معها وساطات ذلك بسبب ظهور رجال سيقررون قيادة حرب حقيقية ضد العدو الصهيوني وسيدعمهم الناس ليكملوا هذه الحرب حتى النهاية وهم مقررين إما أن يكسبوا الأرض ويقهروا العدو ويطردوه بلا رجعة وإما خسارة النفس والشهادة، ونأسف لأن هناك مواقف ستتخذها بعض الدول العربية والإسلامية ضد نشوب تلك الحرب لكن لن تؤتي هذه المواقف أي نتيجة وستستمر المواجهة.
  • نظن سقوط أحد المعالم التاريخية الشهيرة في نهاية هذا العام متسبباً في كارثة بشرية مما سيدفع ببعض الدول صاحبة الآثار أن تركض سعياً لترميم منشآتها الأثرية والحفاظ عليها.
  • نظن حدوث كارثة غير متوقعة بلندن ستعود معها إلى عصر يشبه عصر حرب تحرير استكتلندا الشهيرة.
  • نظن حل المجلس التشريعي في أحد الدول العربية ما سيتسبب في إسقاط نظامها الحاكم فيما بعد.
    • سوف تتغير الخريطة السياسية في مصر بعودة بعض الوجوه السابقة إلى مقدمة الصفوف.
    • فوضى خلال العملية الانتخابية لمجلس النواب، مما سيؤدي إلى تأجيل العملية برمتها.
    • صدور قوانين جديدة لسد فراغ المجلس النيابي 2015 ستحدث جلبة في الأوساط السياسية خصوصاً لدى المعارضة.
    • تحالفات سياسية خطيرة لم تكن متوقعة.
    • نظن وفاة مفاجئة لإثنين من الساسة اللامعين صغار السن.
    • نظن وفاة أحد رؤساء مصر السابقين عقب صدمة عنيفة لم تكن متوقعة.
    • نظن وفاة أحد الشخصيات السياسية الشهرية في السجن.
    • نظن وفاة إحدى سيدات المجتمع الشهريات أثناء محاولتها العودة إلى المسرح السياسي مستقلة بعدما كانت عضوة في أحد الأحزاب السياسية.
    • نظن وفاة أحد علماء الدين المشهورين الذي له محبة خاصة في قلوب محبيه ومعارضيه وتكون وفاته إشاره في غاية الأهمية على حدوث أمور أخرى.
    • نظن وفاة أحد علماء الدين المشهورين لا يحظى بحب الشعب المصري خصوصاً وسيحاول آله طلب دفنه في مصر وسيتم الموافقة على طلبهم من قبل الحكومة، إلا أنه ستحدث عواقب تمنع حضور جثمانه إلى مصر فيدفن غريباً.
    • نظن وفاة أحد الفنانين المشهورين على الساحة السينمائية والتليفزيونية والإذاعية قديماً يشتهر بصوته الرخيم.
    • نظن وفاة أحد الفنانين الذي أسرى السينما المصرية بقدر كبير من الأفلام وأسرى التليفزيون كذلك بمجموعة من الأعمال المميزة التي تفاعل معها الناس بشدة، وستتسبب وفاته في أزمة لزوجته الفنانة.
    • نظن وفاة أحدى الفنانات المعتزلات الغائبات عن الشاشة لعشرات السنين.
    • نظن وفاة أحد رؤساء وزراء مصر السابقين.
    • نظن وفاة إثنين من أقدم وزراء المالية السابقين.
    • نظن وفاة فنانة شهيرة صغيرة السن إثر حادث سقوط.
    • نظن وفاة فنانة شهيرة قديمة مختفية عن الأضواء منذ فترة طويلة.
    • نظن وفاة أحد من تقلدوا منصب نقيب الصحفيين سابقاً.
    • نظن وفاة أحد الصحفيات اللامعات وهي على أعتاب العالمية.
    • نظن وفاة صحفي وإعلامي قديم له دور مؤثر في اندلاع ثورة 30.
    • نظن وفاة إعلامي شهير إثر أزمة قلبية قبل منتصف العام والله أعلم.
    • نظن وفاة إعلامي شهير كان دائماً محل جدال في الوسط الإعلامي والشارع المصري.
    • نظن وفاة معلق كروي شهير لا يعلق حالياً، يتميز بشعوره الدائم بالشباب.
     
  • والله أعلم 


تقديم
خالد سليمان
alamalgan.blogspot.com

ليست هناك تعليقات: